عن هذا البحث
تدرس هذه الورقة كيفية دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في دورة الإنتاج الإعلاني من تحليل البريف وتوليد الاتجاهات الإبداعية إلى كتابة النصوص والوصف البصري والمراجعة والأرشفة. ويعامل النموذج المقترح الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكًا إنتاجيًا مضبوطًا لا بديلًا عن الحكم الإبداعي البشري، وتقترح الدراسة إطارًا من خمس مراحل يوازن بين سرعة التوليد وتنوع الأفكار والهوية الثقافية والحقوق والمساءلة البشرية.
حوّل النتائج إلى نظام تشغيلي قابل للتنفيذ
نساعد المؤسسات على تحويل التوصيات والأطر البحثية إلى عمليات ومنصات رقمية قابلة للقياس.